كُن كـأثر الفراشة..

نظرية فزيائية وفلسفية لتفسير ظواهر الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطا في حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفى أماكن أبعد ما يكون عن التوقع، وهو ما عبر عنه مفسرو هذه النظرية بشكل تمثيلى يقول ما معناه، أن رفـّة جناحى فراشة في الصين قد يتسبب عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افرقيا.
أؤمن بهذي النظرية جدا جدا.. أؤمن بتأثير الفراشة.. أؤمن إنو ممكن أصغر الأعمال يحدث أعظم التغيرات.. ممكن جدا جدا أحد يسرق النظر لجواله في السيارة ويتسبب بحوادث ١٠ سيارات وممكن حياة ناس تنتهي بهالعمل البسيييط !
ماذا لو طبقنا تأثير الفراشة لكن بشكل إيجابي.. لو كل واحد منا يغير تغيير بسييط جدا.. لو كل واحد يكون في حياته زي تأثير الفراشة.. يحط نقطة على حرف وكل الحروف تتنقط وتصير عندنا كلمات ومن الكلمات جمل! اقرأ كتاب يغيّرك و من بعدك ١٠٠غيرك بيقرونه وبيتغيرون. ابتسم لشخص وغير يومه وبيغير هو أيام ١٠ غيره وأنت مو داري ! قول كلمتك وامشي بتأثر في واحد ع الأقل وهالواحد بيأثر في عشرة يمكن ! فكّر فكرة وحدة وقولها وغيرك ٢٠ بيبنون ع الفكرة أفكار ثانية ويمكن من هالأفكار ينبني مشروع عظيييم وإنت مو داري! غير نفسك والكون بيتغير.. غير نفسك فأنت تغير التاريخ..
*التصميم:
خلفية ألوان مائية.. سكانر ثم فوتوشوب..
29 يوليو 2010 في الساعة 11:50 م
بالفعل نظرية رائعة لو استخدمناها بإخلاص …
.
شكراً نوال
أدهم
29 يوليو 2010 في الساعة 11:52 م
جميــــــل يانوال
شكراً لك
29 يوليو 2010 في الساعة 11:57 م
كلام جميل ، كلام معقول، ما اقدرش اقول حاجة عنّه !
اؤمن بالنظرية هذي، ربّما من اكثر الاشياء التي تمنعني كثيراً من الافصاح عن مشاعر الضيق التي تداهمني بلا سابق انذار،
حكياتك دائما حلوة
30 يوليو 2010 في الساعة 1:40 ص
تصدقين ما كنها ألوان مائية كنها شي ثاني بس مدري وشو
المهم اني حبيت تلوين الخلفية كثيراً
لوني دايم
30 يوليو 2010 في الساعة 5:12 ص
صحيح وأنا أطبقها كثيرًا
فأنا أرى أني ربما بكلمة أو فعل فعلته
أغير حياة الاخرين من غير لا أعلم
وقد حصل هذا قلت كلمة لا القي لها بالا غيرت حياة زوجين
شكرًا لك
30 يوليو 2010 في الساعة 5:51 ص
بالضبط يانوال .. الأشياء الصغيرة تحدث الفرق دائماً
30 يوليو 2010 في الساعة 6:45 ص
جميله جدا يا نوال
حاولت أدور صفحه رئيسية أقولك فيها إني حطيت رابط مدونتك عندي في المدونات الي أزورها
أتمنى هالشيء ما تمانعينه وإذا تمانعين بليز بلغيني اشيلها لك تحياتي
31 يوليو 2010 في الساعة 6:24 ص
فعلآ ..
و ” فراشة الصين ” كانت عملية عكسية … لـ ” القشة التي قصمت ظهر البعير ”
فالـ مؤمن بتلك عليه منطقيآ الإيمان بهذهِ أيضآ
12 أغسطس 2010 في الساعة 1:26 ص
شكرااا
تسلم يمينك
21 أغسطس 2010 في الساعة 2:03 ص
رآئعه
آتمني بآن نستغلها
لكي يصبح لنا بصمه في
الحياه قبل آن نتركها ~