طـيري ، والـسما بلادك » 2008 » أبريل

أرشيف شهر أبريل 2008

يارب هديل ..

22 أبريل 2008

أعلم يقينا ياربي بانك لن تردنا خائبين ..

يارب اشفها ، يارب اشفها ، يارب اشفها ..

يارب ارفع عنها ، يارب طمن والديها واهلها وطمنا ..

يارب ياااااارب ..

هديل :( – كلي معك والله !

s01-e03

14 أبريل 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /

الحلقة الثالثة من مغامرات التوعية ..

انا ما أدري كيف أبدأ بهالموقف الصراحة ، لكن الظاهر انهم ملزمين يصلحون كل الناس حتى اللي ماعنده مشكلة اساسا ،

وطبعا الإصلاح يقف عند العلاقات المحرمة والحب  بس  غير كذا  مايهم  !

وقرروا إنه هالإصلاح لازم يبدأ من الشراب  ..

هل من خطب في الشراب أعلاه ؟ هل من رسالة سيئة يوجهها هذا الشراب للرجال المارة في الشارع   ؟

هذا طالع عمركم نوال تقدّر الشراب الملونة والأشياء اللي زي كذا .. وقدر الله عليها ولبست الشراب الموضح في الصورة ..

وكان عندها اختبار في هذاك اليوم يعني مببب رااايقة لأحد ابببد .. المهم نوال طلعت من الاختبار والظاهر انه كان اوبريتنق سيستمز

يعني يطلع كل الطاقة اللي فيك  ،

المهم الفقيرة إلى ربها نوال كانت مستعجلة لان عندها محاضرة في المبنى الثاني وخافت تتأخر عليها خصوصا بعد فوضى الاختبار ..

كانت نوال شبه تجري ومن الطبيعي ترتفع تنورتها قليلا فيتبين الشراب الفاسد المفسد للامة ..

طبعا هي ماشية وما توقعت أحد بيقول لها شي .. كانت تحمل اطنانا من الكتب وطناً من اللاب توب

وإذا بـ صاحبتنا في التوعية التي تشرفت واخبرتني بوجهة نظر وكيلة شؤون الطالبات عن جوال الكاميرا وانه كالرجل الغريب ..

ترمقني بنظرة عجيبة لم أرَ مثلها في حياتي .. ونوال مسكينة ماتدري هي بوشو مخالفة  ؟؟

جوالها ليس كاميرا غير انه مختبئ بين الكتب في الشنطة المسكينة واللاب توب يحمل تصريح والملابس غير مخالفة والتنورة طويلة وساترة ..

استمرت نوال واستمرت الأخت في الله بالإشمئزاز من هذه المخلوقة التي تمر بجانبها ..

وكل ما اقتربت نوال تزداد نظرات الاشمئزاز  ..

إلى أن تعدت نوال هذه المخلوقة وبعد أن تعدتها أتاها صوت من الخلف يقول : لو سمححححححححححححتي

أدارت نوال رأسها لتعرف ما خطب المنادي ؟ قالت نوال حفظها الله : سمي؟ أردفت الموظفة قائلة : الشراب لو سمحتي !

وتخيلوا نظرات الامتعاض والاستهجان على محياها.. بعد أن أطلقت ذات المحيا الجميل هذه الجملة المبهمة سبحت نوال في الخيال

وتوصلت أكيييدة إلى ان الشراب أصابه شق أو قطع  ، واحمر وجهها خجلا من منظر الشراب في الأسفل ..

لكنها أردفت قائلة لتبعثر الشكوك : ايش فيه ؟

قالت الموظفة ردا على سؤال نوال : الشرراااب لو سمحتي مايصلح فيه قلوب ، لو طلعتي برا أمام الرجال في الخارج ممكن يفكرون شي ثاني ..

( او جملة من هالقبيل ما اتذكر هالهرطقة الصراحة ) وأردفت قائلة وسط انبهار الطالبة الشنيعة نوال :كيف تطلعين فيه أمام الرجال الأجانب ..

هنا علمت أن الإصلاح يبدأ من الشراب ذو القلوب الحمراء   

انا لم يسعني أن اقول حرفا ، لم استطع أن أقف دقيقة واحدة لأن سخافة الحديث تجعلني أتأخر عن معلومات مواد تساوي الملايين ،

ما كان مني إلا أن أحرك يدي كناية عن فكييينا ،ذهبت و وضعتها في أسفها على جيل هذه الامة لوحدها ..

وذهبت وانا في معمعة : ماهذا الظن السيء ؟ ماهذا الغباء ؟ ،

( تتوقعون أنه الوكيلة قايلة اللي تلبس شراب فيه قلوب بمثابة من ادخلت القس فالنتاين في الجامعة  ) 

قابلت نور في المحاضرة حكيت لها القصة ولم تصدقني ظنا منها اني ألقي بنكتة  

ياصديقتي هي فعلا نكتة .. كل مايحدث في هذا المكتب وكل مايدور في عقول موظفاته هو عبارة نكتة ثقيلة دم ..

/

الإصلاح أيضا يبدأ من الملفات ..

كأي جامعة وكأي مكان اكاديمي متوقع جدا انو الطالبات يدخلون بكتب و ” ملفات ” ،كنت داخلة بملف من اللي فوق ..

يعني شي طبيعي أطبع فيه السلايدات وشي طبيعي مره اخذ الأوراق المهمة واحطها بملف وارتبها ..

لمن دخلت من بوابة 9 كانت 2 موظفات امن جالسين قالوا اول مادخلت : تعالي تعالي لو سمحتي ،انا جيت نعم ؟

قالت هاتي الملف ..

انا K K ؟ ليش لو سمحتي ؟

- بس لازم نشوف الملف ..

انا : ليش الملفات ممنوعة ؟

Kهي : ههههههه لا مو ممنوعة بس لازم نشوفه يمكن يكون فيه نشرات أو شيء مو كويس..

انا عطيتها الملف وفتحته وافلقوا راسي لو كانت فاهمة حرف واحد من اللي جواته ..

لمن رجعت الملف قلت لها : طيب أقدر احط النشرات بالشنطة ! محد بيجيب شي ممنوع ويحطه بملف و واضح للكلسهلة ادسها بالشنطة  ..

سكتت وما قالت شي ..رحت وانا أردد .. ياربي ! ياااربي هذا غضب ؟ ياربي هذا غضبك انك سلطت علينا جهلة الناس ؟

ياربي انا غلط ؟ ياربي انا ايش بهالكون ؟ يارب الهمني الصواب ..

يارب ارفع عنهم جهلهم يااارب فتح عقولهم .. يارب اشغلهم بكل ماهو مفيد ..واصرفهم عن هالسخافات يااارب ..

أنا شخص أسوأ من ما تظننون !

13 أبريل 2008

ما ذا إن أحد ما رسم صورة جميلة لاتشوبها اي شائبة عن نفسه ..
ما ذا إن تقنع بقناع الفاضل ، والذي يرفل في رقي واحترام لا مثيل له ..ماذا إن صدق الجميع كل هذا ..
وأنت وحدك تعرف انه مجرد اكذوبة اخترت أن تصدقها ..
ماذا إن بدأ احدهم يقتبس أحد أقواله السخيفة التي يتصعنها وأنت تشمئز عندما يذكر اسمه..
لعلمك التام بانه كاذب في أفعاله وبالتالي فهو كاذب في أقواله ..

/

وقفت هنا !! وما عرفت اكمل ، مو أني اكتب نص ادبي  ، لا لا لا أنا اسخف من اني اكتب نص منمق يليق فيكم..
بس لأان الكلام عن هالناس يضيع .. لمن كان فيه حدس قوي بقلبك يقولك ان هالشخص عبارة عن هالة كونها لنفسه
وبدا يعرف من أين تؤكل الكتف ، وبدا ينمق في نفسه ويلمع حقيقته النتنة ..وصار يعرف كيف ينتقي أجمل الكلام
عشان يسحر فيه الناس ويطلع بأحسن صورة ممكن يتصورها العقل ..
ولمن جا اليوم اللي شفت فيه حدسك صااادق تماماً ، مافرحت أبدا بصدق احساسي
بس زعلت وزعلت كثييير لاني مره ثانية اثبت لنفسي اني غبية واخترت اصدق الكذبة الواضحة
ومره ثانية وعاشرة صرت غبية وسكت ..
وما حذرت اللي اقدر وما حذرت نفسي حتى ..
تعرف لمن احد ما يمثل لك الفضيلة وتلاقي بمكان ثاني شي عبارة عن ” الرذيلة ” ؟
تعرف وشو هالشعور ؟ تعرف ان هالشعور يفقدك ثقتك بكل اللي حولك ..
يمكن يفقدك ثقتك بنفسك .. وبسلك الأي بود
وبعلبة البيبسي و بأزرار الكيبورد وبستارة غرفتك والخ الخ ..
سبحان الله اتسائل دائمن ، كيف يقدرون يضبطون انفسهم ويظهرون بمظهر راااائع ..

انا ما اقدر ، انا احس ان الجوانب السيئة في شخصيتي طالعة اكثر من الحسنة !
أحس اني ما اقدر اكون غير انا ..
ولو بصير غير انا وبتصنع شي  ،يحاربني شعور بشكل قوي يخليني اتراجع بلحظة عن كل اللي كنت بقوله ،
وكل هالشي يصير بأقل من لحظة .. وعلى التفكير بس انك فكرت تكون شخص مثالي تعيش لحظات تعيسة بأنو كيف انا فكرت اكون غيري ؟
كيف فكرت اصير مو أنا … وأخدع اللي متصورين انو هذي ” انا “

كيف الأشخاص السيئين صاروا كويسين والكل يطبل لهم ؟
ههههههههه واللي يضحك لمن كان فيه اشخاص بيوم كانوا يشمئزون من الشخص اياه ويتكلمون عنه بالسوء 
وفجأة تلاقيهم ملتفين حوله ولابسين ذات القناع ..
وش اللي يتصدق الحين ؟
اللي عرفته ان الاقنعة رخييييصة رخييييصة تنباع بأي مكان وتطيح وتتكسر بأي لحظة ..
واللي عرفته ان الثقة لمن تروح يروح معاها كل شي ، ما تبقي ولا شييي ولاا شيييييي !!

/
للي وثقت فيهم بيوم :

” أذكر – نوال الكويتية ” شعور يصف اللي أحسه بالسااانتي متر !
بالحرف وبالهمسة وباللحظة والساعة ..

وأذكر بعد إني التفت وقلت لك في هالبيت ، بكاااااني ! معقووولة تنساني ؟؟
وأذكر قلت لك مااابي تروح ! بشتاق لك خلك معي بحتاج لك مابي تروح !، رديت إنت وقلت لي :
مابي تخاااف , ومن يومها وأنا أخاف – ومتأكدددددددددددة إنك من قبل حتى ماتروح ، فكرت تنساني
وربي كنت عارفة وربي عارفة !

فجأأأأأأة طيرك الهوا ! فجأأة طيرك غدرك !! فجأأأة طيرك كذبك !! فجأأة طيرتك كل خصلة سئية فيك !!/

على فكرة : تصوروا اني شخص جدددددا سيء وبشع وكل شي ، مابي يجي يوم واشوف إني لابسة قناع من اللي لبسوه
ولا أبي يجي يوم اصدم أحد فيني .. يارب ما اشوف هاليوم يااارب !!

مكسور انا الخاطر !! /

11 أبريل 2008

 

×
كافي .. ترى ذل
يا خل .. ياخل
مكسور انا الخاطر
في نظرة الكل
لا تذكرني .. وجه مع الناس
لا تصبرني .. ما في الجفا إحساس

ضاع العمر .. وانت لا شمس لا ظل
باترك ملامح .. صورتك تحت الغبار
واترك شوارع ديرتك ..  لارض النهار

با نساه انا … ما ادري متى
بالصيف يمكن .. او فـ الشتا *

* الــبــدر ..

canon EOS 400D F/5shutter 1/1000 sec .ISO-400

للتخلف عنوان ..

8 أبريل 2008

 

الكلام طويل ، اللي فاضي يقرا  ..

العنوان هو قسم التوعية والإرشاد في جامعة الامام ..

الأحداث بالتسلسل ..

قبل سنة من الآن أو أقل أو تزيد ..انا ونوف جالسين على كرسي الساعه 12 ، يعني باقي ربع ساعه ويفتح الباب .. قصدي السجن ..

كنت طالعة من ميد الارتفشل انتلجنس ، و كانت شنطتي برا القاعة ولمن جلست مع نوف جلست اشيك ع الشنطة لا يصير فيه شي انلطش ،
شيكت ع الجوال ، بس مسكته من جوا الشنطة بعد ، وكان مقفل !! بس بشوف هو موجود او لا ..

فجأة اسمع صوت من بعيد وقاعد يقرب : الجواااااااااال لو سمحتي الجوووووووووال

انا غبية كان فيني استعبط واقول ما معي جوال وفتشي الشنطة لو قدرتي ،
بس انو
 ارتعت احسها زي الشبح طلع لي ..يعني ما ادري الا و وحدة طلعت فجأة كذا..
قمت و بكل براءة طلعت الجوال وعطيتها ..
قلبته وقالت اوووه كاميرا
( ولسان حالها يقول آآآه وناسة لقيت جوال كاميرا 0  )

قالت هيا بنا إلى مكتب التوعية ( الله وهالمكتب عاد ، مكتبين متزاحمين فيه مدري كم مخ متنح )
ونحن في طريقنا للمكتب المزعوم مرت بشلة وانا وراها وشافت معاهم جوال .. وقشته مع جوالي .. ولسان حالها يقول أيضا ما اكثر الصيدات لهذا اليوم .. ياعزتي لها بس وظيفتها انها تلقط الجوالات   ..
المهم دخلنا للمكتب والبنت اللي مسكوا جوالها قوية ولسانها طويل خذت جوالها بالقوة لكنه مو كاميراوانا الغبية الي مدري وش القصة قاعده ابتسم واوزع ابتسامات لأني اول مره اتعامل مع الشرذمه هذي
وما ادري انهم يحملون مخ من العصر الحجري ..

اللي جالسسة ع المكتب لمن درت ان معاي جوال كاميرا اشتغلت نظرات الاحتقار والازدراء والأسف على حالي  
 لأني صايعه وداشرة وما تربيت وجبت جوال كاميرا .. انا استغربت من النظرات شسويت طيب ؟ برجس على غفلة ؟
وكلهم يرمقوني بنظرات اووه جوال كاميرا ، كاني اول وحدة معاها جوال كاميرا..

انا بدت اعصاب النرفزة تشتغل عندي مع اني تعبااانة كنت مررره وفيني انفلونزا العالم كلهم ومالي خلقهم ..
قالت وحدة من الجالسين وهي تحمل شنطتها مستعدة للخروج : لاا جوال كاميرا هذا له اجراءات .. تدرين وش تقول الوكيلة ؟
قلت وماذا تقول بارك الله فيها ؟ قالت : انها تقول ان جوال الكاميرا كالرجل الغريب في الجامعة
يعني أنتي بمثابة من أدخلت رجل غريب بالجامعة  خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ههههههههههههههههههههههاي 0 0 
انا هنا ولا شعوريا فطست ضحك قدام كل ما يحتويه هذا المكتب 0 ،وبدأت نظرات الازدراء تزداد وبدأت شكوكهم بأني الفتاة المخيسة تزداد

معليش انا ما قدرت استحمل هالمنطق خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ 0  والله اني قاعده اضحك لحالي الحين والكل نايم وصوتي عالي .. يعني ما تصورت ابدا ان فيه وحدة تحمل شهادة دكتوراة وعقلها يفكر بالطريقة هذي ..
:صورة جوال كاميرا لابس شماغ:

أردفت قائلة حاملة الشنطة التي لا أعرف لها اسماً : جوال الكاميرا فيه محضر ، ضحكت للمرة الثانية على التوالي 0  ..
قلت للي جالسة قدامي ( وهذي بالمناسبة أكرهها في الله كره عميييييييييييييييق ) : طيب عطيني شريحتي لو سمحتي

لاحظوا للحين اتكلم باحترام وأدب رغم ان النظرات منصبة علي وكاني وحدة جاية من الشارع
قالت : لااااااااااء مافيه شريحة !! الا لمن يتفتش ،
انا ما استوعبت وش تقول يعني لسا مخي ما يقدر يستوعب تخلف ابد 0  .قلت ايش ؟ قالت بنفتح الجوال ونشوف الاسماء ونشوف الرسائل وكلللل شي ، وربي وربي كان نفسي اصورها لمن قالت هالكلمة بطريقة مطعمة بالشك ،
إلهي اللي خلقني ما اكذب بكلمة
وكأن اللي قدامها فاتحة شركة دعارة وهي كشفتها يعني ..
نرفزتني طريقتها لأبعد حد ، لكني حدثت نفسي انو اجل محترمة نفسة احسن 0 ،
مو عشانها عشاني انا بس  ..
قلت طيب الأرقام موجودة بالجهاز بس انا ابي شريحتي عشان انا عندي اختبارات ومشاريع ولازم اتصل بالبنات والدكاترة
قالت لااااااء ( مع الحفاظ على نبرة الصراخ والشك ) قلت ليه 0؟ عطيني سبب واحد طيب ..
رفعت يدها الكريمة و وضعت اصبعها السبابة على مخها الفريد من نوعه قائلة : بس كذااااا

ياااااا إلهي انا هنا انصدمت فيه وحدة تكلم طالبة جامعية بالطريقة البزرانية هذي 0 

بعد هالحركة ماقدرت امسك نفسي قلت : نعم ؟! كيف كذا ؟ كيف قاعده تكلميني بهالطريقة ..الحين انا اكلمك بكل احترام تجين تردين علي هالرد 0 ؟ وش شايفتني قدامك تقولين لي بس كذا ؟
قالت: لا ماقلت بس كذا  ( توعية وإرشاد ديني وتكذب )
قلت سبحااان الله من قال اجل خيالك 0  ؟
قالت : خلااااص بس !الجوال بيتفتش ..قلت لها : نشوف  !!

طلعت ورحت البيت وانا احكي اختي بالسيارة واختي مو مصدقة بشاعة التعامل والتدخل في الخصوصيات..

رجعت لهم بعد هذاك اليوم قلت متى ينفتح جوالي ؟ قالت وكيلة التوعية مو موجودة ارجعي الساعه الفلانيةقلت اوكي ،
رجعت الساعة الفلانية الاخت طلعت ، قبل نهاية الدوام ..
رجعت من بكرا وعلى هالمرمطة لمدة اسبوع كامل ، لحد ماااطفشت وطفح الكيل ..
في هذه الأثناء عرفت ان زميلة لي (سجى الوحشة ) نفس الشي مسكوا جوالها كاميرا عند الباب والمقرف انها اخذته وماعندها نية تسكره ،لمن قالت لها سجى خير قفليه ..

المهم قلنا انا وسجى هذا الشي والمرمطة وكأننا عبيد لهم شي ما يصلح ومسألة تفتيش الجوال بدون اذن والتدخل في خصوصياتنا محد يرضى فيه ..احنا كبار وعاقلين بمافيه الكفاية حتى نعرف كيف نتصرف وإيش نسوي ..المهم رحنا انا وياها لشرذمة التوعية المبجلة ،

دخلنا وإذا بـ شخصة ذات شعر ” بوي ” بمعنى بوووي ..الشعر قصته = قصة الرجال ، ما ادري ما تعرف حديث التشبه ؟ والا كيف ؟

المهم قلت لها : لو سمحتي جوالاتنا وبطاقاتنا الجامعية عندكم وصار لنا اسبوع وراكم ..
قالت وش جوالاتكم كاميرا ؟
اردفنا قائلات : (– لاعادت ع اللي علمك اردفنا ) ايوا كاميرا ،

امتعضت ذات القصة البوي كما امتعضت مثيلاتها في المكتب المحموم ..
قلت لها طيب .. كيف آلية المحضر ؟ قالت يتفتش الجوال هنا في مكتب التوعية تعطينا الرقم السري ونفتش كل شي بالجوال
قلت لها : ليش كل شي ؟ قالت : كذااا لازم نشوف الجوال وش فيه ( لاحد يضحك )

قلت : وانتي وش علاقتك باللي فيه ؟ تبين تشوفين الصور اللي متصورة بالجوال اوكي .. بس تشوفين المسجات والأشياء الثانية انتي مالك علاقة فيها ..ولا احد مسؤول يشوف هالأشياء غير اهلي ..

قالت لاااا لازم نشوف والا ليش تحيبون جوالات كاميرا ..

قلت اوكي احنا خالفنا قوانينكم الغبية ،، بس مايحق لك تتطفلين في خصوصياتي ..
تبين تفتشين الصور من عيوني ومن حقك لا اصير مصورة جامعتكم اللي كأنها جامعة هارفارد ..قالت لااااا ، هذي طريقتنا تبونا والا كيفكم ،
نقرا المسجات مسج مسج ، ونشوف الاسماء ومن هذا رقمه ..
قلت خير ؟ وخصوصياتنا ؟ قالت ما فيه شي اسمه خصوصية ..

عند هذي الجملة بالذااااات تضمحل القيم والأخلاق الإسلامية وكأنها انقصت مع شعرها ..
قلت من قالك مافيه شي اسمه خصوصية ؟ لو مافيه شي اسمه خصوصية ما بنينا بيوت ولا بنينا أسوار ولا بنينا غرف ولا كان فيه اقفال ..
كان نعيش سوا .. وننام سوا ، اذا مافيه خصوصية ..

قالت لا ، تبين خذي فتشي جوالي ، قلت وش ابي فيه ؟ تحسبين انا زيك اخلاقي تسمح لي اطل بشيء ماهو لي ؟
واتطفل على حياتك اللي ما ارتبط فيها بادنى صلة ..
والا تحسبين انا فاضية اقتحم خصوصيات الناس ؟

هي عصبت وقالت انتي من وين جبتي هالكلام ؟ قلت ما جبت شي من عندي هذا كلام نتعلمه وندرسه ونراه في كتب العلم ..

قالت انتم جبتوا الجوال تحملوا  .. وهذا مايجوز و حرام ، (تفتي بحكم انها فقيهه الظاهر )

قلت: وما يجوز القزع والتشبه بالرجال  
هي ما استوعبت هالشي وقعدت تطالع فيني ، وقالت الحين تجي وكيلة التوعية مدري مين الراجحي كلموها ..

قلت اوكي نكلمها ..جات الوكيلة اول شي كانت متفهمه جدا .. و وريتها فتاوى مضمونة عن حرمة الشيء اللي يسوونه وانه مايجوز لهم يقدمون سوء الظن ..
خصوصا ان مافيه تبليغ سيء ع الجوال او اي شي ،
علاوة على كذا الرسائل والاسماء ماهي من شغل احد ابد غير صاحب الرقم .

قالت لأن انتي مااتدرين وش نلاقي بجوالات البنات ؟ قلت وش تلاقين  ؟ 
قالت نلاقي فضائح ..
قلت طيب احد بلغ وقال مع نوال فضيحة ؟ قالت لا ..
قلت طيب انا قلت لاتفتشون الصور اللي متصورة بكام الجوال ؟
اذا قلت لا هذيك الساعة تقدرون تجبروني .. اما تتوقعين مني اصير غبية واعطيكم الجوال وتحققون معاي عن كل حرف
بينما اهلي اللي هم اهلي ما سووا لي هذي الحركة تسوونها انتم وانا برضى ؟

ليش يعني انا ماني شخص مستقل بذاتي ؟ انا ماعندي عقل يميز الصح او الخطأ ؟ وعطيتها اقتباسات من كتب دينية مطبوعة .. وقراتها ،
وقالت لحظة شوي ..دخلت لوكيلة شؤون الطالبات الملقبة بنورة المطلق
ورجعت لنا بشكل ثاني .. قالت لي : الحين انت وش تخربطين ، لا تقعدين تجيبين لي كلام ماله داعي ..

قلت انا ما اخربط انا اجيب لك كلام من الدين اللي تصلين صلاته وانا اصلي صلاته ، من الدين اللي تدرسه هالجامعة ..
سكتت وقالت : شوفي انا بجيب جوالاتكم بوديها للوكيلة ما راح نفتشها بالتوعية بتتفتش من الوكيلة بس ( طبعا الجوالات تتفتش مرتين ) لأني مشغولة عندي جولة ..

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مساحة للضحك بسبب كلمة جولة ..ما ادري وش يحسبون انفسهم 0 

ما ادري من الغبي هذا اللي موظفهم ومستحدث لجنة شغلتها كذا ..
بس ابي اعرف شهاداتهم الاكاديمية ؟ نفسي اعرف هم جامعيات والا جاهلات والا كيف ؟ وكيف توظفوا هنا ؟

المهم اخذوا الجوالات واتججهنا انا وسجى للمحاضرة ، ومن بكرا رحنا لمكتب الوكيلة ،
قلنا للسكرتيرة التي تحمل اسم  نبي نكلم الوكيلة
قالت وش تبون فيها .. ماهي فاضية قلنا ننتظرها لمن تفضى ،
قالت لا ماراح تفضى ( وهي تنافخ طبعا )
قلت : اسمها وكيلة شؤون الطالبات يعني من حقنا نقابلها ..

قالت لااا قولوا لي وش تيون ، قلت لا ماحنا قايلين نبي نكلمها هي .. قالت هي مشغولة ..انا حالفة الا اذب كلمة قلت : الوزير يقابل المواطنين، والوكيلة ماعندها وقت  .!!

قالت لا تتفلسفيييين علي انا مب فاضية / قلت لها ومن قالك اني فاضية لك اسااسا ؟انا عندي شغل وعندي محاضرات واختبارات وعندي شهادة محترمة اسعى وراها ..
(طبعا هي قاعدة ع المكتب اللي مافيه غير ورقتين وجمبها تلفون ما ادري وش الشغل اللي مصدقة عمرها فيه )
طلعنا من المكتب اللي زي قلته وقالت لنا وحدة من شؤون الطالبات إنو ترا فيه محضر بخصوص الجوال ..
( الشرطة متلطمة )

دخلت سجى اول شي ، وكانت الوكيلة تسوي المحضر لحالها ، الجندي الثاني غايب الظاهر ،
سجى بطبيعة الحال رفضت فتح الجوال والتطفل على الخصوصيات بغير وجه حق ..فالت سجى للوكيلة : اتصلي على ابوي واستأذني منه تفتحين الجوال ، قالت لا مو متصلة . لازم نفتحه

قالت لها مين اللي قال هالقرار ؟
قالت الوكيل .. الوكيل مين ؟ ابا الخيل ..
( طبعا ابا الخيل ما كان له غير اسبوعين جاي ما ادري متى مداه يتفضى لجوالات الكاميرا في مركز البنات  ،
او تحسب اننا اغبياء وما ندري ان هالمسخرة صايرة من زمااان قبل ما يتعين ابا الخيل اصلا )

قالت سجى خلاص انا بكلم الوكيل ، سكتت الوكيلة وسوت محضر بدون ما تفتح الجوال ..
سبحان الله !!

جا دوري بالمحضر من بكرا ، وكانت النكتة ,, طبعا وانا انتظر ادخل كانت السكرتيرة اياها جالسة ومكتفة من قلة الشغل ..
اخر شي توصلت له انها تمسك التلفون وتحجز موعد عند طبيب اسنان ، سكرت وتوصلت مره ثانية انها تدق على فلانة مدري مين
ويجيها خبر ان فلانة الأخرى حامل ، وتبدأ بالشهااااق وتبدأ بتقبل الخبر وتبدا علامات الصدمة عليها كأي امرأة سخيفة همها بالحياة مين حمل ومين ولد..
0 

نادوا اسمي ودخلت وإذا بالمكتب وكيلة شؤون الطالبات ، ومعاها وحدة تكتب المحضر ( متاثرين بالمسلسلات المصرية )
واول ما جلست اخذت الجوال من الظرف وفتحته وقالت : يلاااا الرقم السري ..قلت لحظة !
كيف تفتحينه بدون إذني ؟ مو من حقك تفتحينه .

قالت : بلى من حقي .. ! قلت : والله لو فتحتيه بدون إذني راح اجيب حقوق الانسان والله !
عطيني قرار او ورقة رسمية تقول ان من حقك تفتحين جوال بنت ما رضت لك .

قالت : يعني شلون الحين ؟ ( — قلبت عامي ما ادري وش التمس عندها جوا مخها 0 .

قلت يعني جوالي ما يتفتش بنفس الطريقة اللي تفتشون فيها ..

قالت : خير ان شاء الله من متى هذا الكلام .
قلت من الوقت اللي اهلي وثقوا فيني وعطوني جوال وعطوني الثقة ومن الوقت اللي صرت فيه كبيرة ومسؤولة عن تصرفاتي ،
لدرجة ان اهلي بحياتهم ما فتشوا جوال احد منا 0 ..
تجين انتي تشككين في تربية اهلي وتتوقعين مني اني سيئة وتفتشين وتسألين من هذا ومن هذي..
اهلي ما سوها انتي تسوينها ليش.؟  وبأي حق ؟ ومين اللي سن هالقانون ؟ ومين اللي عطاك البجاحة حتى تتنقلين بين اشياء الناس وخصوصياتهم  ..
تبين تفتشين الصور فتشي تفتشين اشياء ثانية مالك علاقة ..

قالت : نعم لكن لازم نفتشه عشان المحضر ( وهي تصارخ تحسب اني في المريخ ما اسمعها )

قلت اكتبي بالمحضر اني رفضت وانا ابوي بيكلم الوكيل اللي تقولون انه يقول فتشوا الجوال ،
او عطيني التعميم اوا لقرار هذا وانا مستعدة اعطيك جوالي .. قالت مافيه تعميم ولا فيه قرار ..
قلت خلاص اجل ما تفتحينه وهو ممسوك مقفل ..
سكتت وتفاجئت من ردي .. شكلي خرعتها خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

قالت هاتي قااائمة بالأشياء اللي في جوالك ، قلت لها فيه صور بنت اختي . وفيه صور لبيتنا وفيه صور لأمي و و و و وفيه صور تصاميم ،
قالت ماذا تحتوي التصاميم ، قلت شلون ماذا تحتوي ؟ قالت هل فيها صور نسااااء ؟
قلت لاايوجد صور نسااااء ،
قلت ايوا وفيه قصيدة :] قالت مايهم ، قلت انتي قلتي تبين قائمة ..
المهم قالت وقعي هنا ومعرف ايش ..

وقعت وانا كلي برود ، ورباطة جأش :]
طبعا كل هذا و الوكيلة ساكته وتطالع بس وتكتب في ورق وتطمس وترجع تكتب .. :]

قالت هامسةً كاتبة المحضر: نحن نعطيكم متسع من الحديث لتعبرون ونسمع لكم ..
قلت متسع من الحديث والا الصراخ ؟ انا مابي اتعامل بهالطريقة ان كان جوالي يتفتش يتفتش بحضرة ولي امري ..
سكتت وقالت اكتب ياني اتعهد ان لااحضره مره اخرىطلعت وانتهى الموضوع وخلص الترم ، ورحت بجيب الجوال بنهاية الترم ،
مالقيت ولا وحدة بالمكتب
راح ترم بعده وانا كل شوي اروح اقول ابي جوالي ، تعالي الساعة الفلانية تعالي الوقت الفلاني لمن تجي فلانة ..
لمن حااامت كبدي منهم وخلص الترم اللي راح ولاعاد فكرت اروح  ..

الاسبوع اللي راح نزلوا اعلانات بكل مكان وبالسايت حق القسم انو نوال روحي لشؤون الطالبات :p

رحت قلت لها نعم   ؟ قالت ووشو ؟ قلت انتم مناديني ؟ قالت وش اسمك قلت نوال .. قالت وش قضيتك ..خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ  ..
تخيلت ان فيه قاضي ومحكمة ورفعت الجلسة .. يا للخزي على هالتصرفات بسسس .
قلت لها قضية وشو ؟! قالت يعني جوال والا ايش ؟ قلت ايوا جوال كاميرا وبكل فخر ..

راحت وجابت معاها جوالي حبيس الأدراج النتنة لمدة سنة كاااملة .. و وقعتني استلام .. ويمكن يغيبوني اسبوع عقابا :]
طبعا كان فيه ميدالية دبدوب شايلينها قلت وينها 0  ؟
قالت ذوات ارواح
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
بالمناسبة وانا رايحة اوقع استلام الجوال صدف ورأيت السكرتيرة اياها على نففففس حطة يدي من سنة  

جالسة بالمكتب وامامها تلفون من دون اوراق ومتكتفة الأيدي .. ربما تنتظر خبر ولادة احدهن  

ياااااا الله يا جوالي ولكم بااااااااااك ،
اشتقت للكونتاكتس واشتقت لمسجات البنات فيه واااااااااااء
كلها سوالف سوالف وهباااااااالة .. وربي وانا قرا كنت شوي واصيح من الذكريات ..

الخلاصة : دايم دافع عن رأيك طالما انت تراه صحيح ، ولا تخلي اللي يتلبسون باسم الدين انهم يفرضون قوتهم المزيفه ..

كل انسان متعلم ويقدر يستنبط ويعرف وش الصح والغلط فلا تخلون احد يملي عليكم شروطه ..

خصوصيتك هي شخصيتك ، لا تخليها عرضة لأحد ..

احترم الناس لنفسك اولا .. ولو شفتهم ما يستاهلون الاحترام عاملهم بالطريقة اللي تناسبهم  مشاهدات :

كل بنت في جامعتنا التوعية يتوقعون انها تغازل ( وبالضبط هذا اللفظ السوقي ) ، الا من رحم اللهاي بنت فهي سيئة مالم يثبت انها كويسة ..

لمن يفتشون الجوال كما شفت قدااام عيني وسمعت من صديقاتي يفتحون الاسماء وتمر اسم اسم ولمن تمر على اسم رجال ( كان العائلة مافيها خوال واعمام واخوان )
تسأل هذا مين ؟
ولمن تشوف رقم سواقين تقول كل هذول سواقين ؟ ترا بدق عليهم واتأكد .. ( بجاحة  )

يفتحون المسجات ويقرون مسج مسج.. وكما صار لسارة صاحبتي قرت مسجات عاطفية ( من اللي ينعمل لها فورورد ) من نفس الاسم ( الاسم بنت ) قامت شكت ودقت ع البنت وقفلت بوجهها . ( متخيلين )

وحدة من صديقاتي قالت لهم ترا هذا الفولدر فيه مسجات من زوجي لاتفتحينه تقول تركت كل شي وراحت تفتحه ،
لدرجة انها تتطفل وتسأل ليش راسل هالمسج ؟ ليش هالشي هنا ؟
زوجها وهي حرة هي واياه انتي شدخلك ياقليلة الأدب ..

طبعا انا بتعب من الكلام بهالموضوع .. لكن الرفض كان لبجاحة تعاملهم وكأنك بنت ما تربيني وانهم هم الملائكة المنزهين ..

وشكوكهم في بنات الناس تعدت المعقول ومشاكلهم مافي اكثر منها في الجامعة ،
وهم يمشون مرره فرحانين بانفسهم ويحسبون انهم الصح وانهم اللي بينقذ المجتمع من فساد الفتيات ..
ما اقول الا الله يوريهم اللي سووه في بنات الناس في انفسهم ( لأنهم كم مره ظلموا بنت ودقوا على اهلها واتهموها باشياء مو كويسة وسببوا مشاكل مع الاهل بعدين اكتشفوا انهم فاهمين غلط )

اللهم لاتعمي قلوبنا وابصارنا عن الحق ،

اللهم انزع مايسمى بالعادات والتقاليد و ليبقى الدين والدين فقط ..

اللهم لاتولينا جهلة ولا متحجرين لايفقهون من امور الدنيا الجديدة شيئا ..

اللهم يجي يوم واشوف قسم التوعية مقفل ياكريييييييييم  .. 

مخرج :

مستحيل نتطور والمجتمع مليان بالأشكال هذي ، اللي مخليه قضايا العالم تتوقف عند جوال الكاميرا ..
واللي تحسب ان جوال الكاميرا هو مفتاح الفساد ، واللي تحسب ان البلوتوث هو بلاء الامة الإسلامية جمعاء ..
واللي مصدقة إنو سياسة رفعة الخشم هي الوسيلة للإصلاح ..

How long can I pretend?

6 أبريل 2008

×سئمت التظاهر  بأنني تلك الفتاة السعيدة .. القادرة على تغلب كل الصعوبات ..
سئمت أن احشو رأسي المتعطل حالياً بآلاف الجمل المحفزة على السعادة والعمل والإنجاز ..
قد أنجز !! وقد انجز أكثر من أي وقت مضى ،، لكنني في معظم الاحوال أصل إلى نقطة تسمى نقطة ما تحت الصفر ..
حين يتجمد كل شي يخصني ..
يتعطل التفكير ، يتعطل العمل ، يتعطل الاعتراض ، تتعطل المشاعر ، تتعطل الأحاسييس ،
يتعطل حتى الشعور باللذة حين أنوي قاصدة الغياب عن محاضرات الجامعة ..
يتعطل شعور الفرح بإنجاز برنامج ياخذ ساعات طويلة وبلغة برمجة أتعامل معها لأول مره ..
يتعطل الشعور بالقفز للأعلى حين تظهر نتائج البرنامج صحيحة ..
يتعطل شعور الإسراع بإخبار دكتور يحيى عن نتائج البرنامج ..
كل شيء ينتظر مني ردة فعل وأنا جامدة بلا حراك ..
لا أستطيع ان أقدم أي ردة فعل تجاه أي شيء حالياً
كل ما آمله أن أتجاوز نقطة ما تحت الصفر مروراً بنقطة الصفر
حيث ستبدأ الأشياء تتوازن تماماً ..
وقفزاً إلى نقطة فوق الصفر .. بكثييييير …

متعطلة حسيا وفنيا ودراسيا وبرمجيا .. متعطلة كثيرة انا يا أصدقاء ..
متعطلة لاني اتممت عاماً بدون ذلك الصوت الذي ينتشلني من كل شعور سيء ،
متعطلة لاني أتممت عاما على جرحي العميق
والذي ظننت انه سيندمل سريعا ً ..
متعطلة لان كل شي في غيابك يذكرني بالجرح الذي لن يندمل يوما ..
ًسحقاً للسفر ، سحقا للغياب ، سحقاً للضعف .. سحقا لي ولك ..

إلى متى سأظل قادرة على التظاهر ؟ و حتى متى ؟