مكانك سر !
27 نوفمبر 2007بسم الله الرحمن الرحيم ، سلام للجميع , اشتقت لكم ، بكل مره أحاول إنو أتواجد أكثر من أسبوعيا في المدونة وقاعدة احاول أنظم وقتي أكثر بس يمكن لأن هذا الوقت هو وقت الذروة في الجامعة المهم من وقت إضافة المدونة اللي راحت لحد اليوم كان كل شي عادي باستثناء ليلة الأربعاء الكئيبة ،
ويوم الأربعاء اللي قضيناه انا وصاحباتي في بيت صاحبتنا ” نوف “كان يوم لاينسى ، راح أحكي عنه إن شاء الله ..
/
كان كل اللي ينقصني عشان اضحك من قلب إنو أقرأ خبر زي هذا :
“ تنبيه لطالبات الحاسب أي طالبة تحضر لابتوب مزود بكاميرا ستعرض نفسها لعقوبة قصوى بالإضافة إلى مصادرته نهائيا ……..إشراف قسم الحاسب الآلي “
هههه شي يضحك ! ما توقعت هالشي أو هالخبر من قسمنا أبد , جامعتنا للي مايعرفها هي جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية وحطوا الف خط تحت اسلامية،حاطة دوبها ودوب الكاميرات ، كأن الجامعة عبارة عن منشأ سياسي مليء بالأسرار اللي تخاف عليها ترا كلهم بنات ومبنى متهالك ، إيش راح نصور يعني ! القضية إنو كل اللاب توبات الجديدة مزودة بكاميرات ، فيعني كيف ؟ نشتري لاب توب للجامعة ولاب توب للبيت ؟ الجوال وبلعناها بس لاب توب ! يعني كيف بصور باللاب توب ؟ أبي افهم بس كيف يفكرون ! هل من المعقول أنو امسك اللاب توب بالمقلوب وأصور :s
جامعتنا للأسف تقع تحت ادارة نسائية ذات تفكير رجعي جدا جدا جدا ! ازدواجية المعايير على أتم وجه هناك ، مثلا تدخلين بنقاب تفاجئك مسؤولة الأمن وتقول :انتي طالبة ولا استاذه ؟ اذا قلتي انو انا طالبة قالت ممنوع النقاب ! طيب الحرام مخصص للطالبات فقط ؟ والاستاذات مرفوع عنهم القلم ولا كيف ؟ أي دين يا ماما اللي انتم تحكون عنه ! الدين ما يفصل الأحكام تبعا لمكانة الانسان ! جوال الكاميرا ممنوع من الطالبات بس ، يعني الشيطان اللي بيخلي البنت تصور ما يجي إلا للطالبة الأستاذة منزهة من هذا !! ؟؟؟ المخزي والمعيب انو تفكيرهم يوقف دايمن عند 3 أشياء :كاميرا – بلوثوث – مغازل
عيب واللهي عيب :s
كأن المشاكل توقفت في الدنيا على الشي اللي اسمه جوال كاميرا أو بلوتوث خلاص العالم تحرك، سبقونا مشوو وتركونا واحنا لسا دولة نامية بسبة الأشكال هذي .. يعني مافيه مشاكل الا جوال الكاميرا ولاب توب الكاميرا ؟ مافيه قضية تتناقش وتنحل إلا قضية البلوتوث ؟ قسم التوعية قسم رجعي جدا جدا ،ما ادري الصراحة إيش مؤهلات اللي يشتغلون فيه ! لأنهم مايعرفون يقررون – يتعاملون – يتكلمون حتى كل شي عندهم ماشي بالنفاخ ،
انافخ إذا أنا موجود ،، واللي يجادل بحقه يتسكت !
نرجع لـ لاب توب الكاميرا ، الكل يعرف انو اسعار اللاب توبات اللي تتماشى مع احتياجات طالبة تخصص ماتقل أسعارها عن 4000 ريال ، والموديلات الجديدة وذات السرعات العالية غالبيتها الساحقة مزودة بكاميرا أحرم نفسي من المواصفات الكويسة والتقنية العالية ليش ؟ عشان سبب غبي جدا! عشان الوكيلة قالت ان جوال الكاميرا زي الرجال الغريب ! هههههههههه منطق أعوج حد الجنون ، أستغرب انا ليش يكون قبل اسم هالأشكال حرف الدال ؟!
لمن الشخص يتعمق في العلم وتحصيل الشهادات اللي يتوقع منه إنه يكون صاحب مبدأ وتفكير أرقى من أي حاجة صغيرة لكن احنا مصرين هالشلة يخلون الجامعة ورا ، والناس تتقدم ، بتطلع جوالات ولاب توبات جديدة وهم لسا يفكرون بقضية جوال الكاميرا ، الظاهر بنصير نرسل أنفسنا بالنت وهم لسا يدورون حل لـ البلوتوث ..
الدنيا أكبر من بلوتوث اوسع من فتحة كاميرا ، عقولنا أكبر وتربيتنا أرقى من المعاملة اللي قاعدين نتعامله،وجود قسم التوعية مخلي الجامعة بمنظر غير اكاديمي ابدا ، يحسسوني اننا بسجن و بالذات لمن يقولون لبعضهم عندي جولة / جولة تفتيشية
القضية الأكبر هي تفتيشهم بطريقة ” ملقوفة جدا ” لمحتويات الجوال .. لو كان التفتيش مقتصر على الصور تحسبا لاي صورة تم التقاطها بالجامعة مو مشكلة.. اما ان السالفة تتعدى التدخل بالخصوصيات وتفتيش الرسائل من إلى .. مرورا بالأسماء ! بحكم انو مافي شي اسمه خصوصية ،( إذا مافيه حاجة اسمها خصوصية ليش انوجد هالمصطلح واللفظ أجل ؟ منظر ؟!) هذا التصرف وقح جدا جدا ، وقليل ادب ، ويعكس شخصية مليئة بالشك والمرض النفسي لاني انسانة مسؤولة عن نفسي وكل بنت كبيرة مسؤولة عن تصرفاتها وأهلها أولى بمحاسبتها مو أحد من خارج البيت !! محنا محتاجين سليط أو رقيب عين نفسه بنفسه لمجرد انه متلبس باسم ” الدين ” لو كنتي ايش ماكنتي لو كانت معاك شهادات الدنيا لو حافظة الف كتاب علم مايخولك هالشي تقتحمين خصوصيتي وتتعدين على حقوقي باسم انو ” اللي معاها جوال كاميرا تسقط حرمتها ” متخيلين صاروا يفتون ! يعني لو جبت / ي جوال كام خلاص انت انسان مالك حرمات ولا لك أي حقوق ، انت ارتكتب جريمة !
كل هالأشياء تحسسني بالغثيان وتعطيني شعور قوي ان المكان مو أكاديمي أبدا.. المكان تجمع للمرضى النفسيين من المطاوعة اللي يحسبون انهم اذا صاموا الاثنين والخميس وبهذلوا اشكالهم صاروا ملتزمين ، وطبعا الأخلاق و التعامل ماهي ضمن قاموسهم .. حرام ياجامعتنا الاسلامية ، الاسلام منفتح لكل جديد ، حرام تمنعونا من التقنية ومن ابسط حقوقنا .. حرام اللي قاعدين تسوونه بحقنا واحنا اشخاص جامعيين نملك من المعلومات مايكفي عشان نواجه كل شي بحياتنا.. حرام شخص بعد كم سنة بيصير جاهز لأنه يعطي وطنه كل ما استفاده ،، انه يتعامل بالطريقة الهمجية هذي طريقة وأد البنات في الـ 2000 ـات ..
ودايمن نسأل احنا ليش شعب متراجع مو متقدم وليه حتى لمن نتقدم تقدمنا يصير متاخر؟ لأن عندنا كومة ناس زي كذا تفكيرها جدا جدا ضيق أضيق من خرم الإبرة تحدد لها مشاكل بالحياة وما تتعداهاوتظل طول حياتها تفكر فيها ، وتحس انو ما انوجد بهالحياة الا هالأشياء وبكذا نتخلف عن الكل ،
الجديد نرفضه والحلو نخليه مر ! ومصالحنا تتعطل ، وعقولنا ما تتفتح أبدا ، ومن فشل لفشل هالمجتمع !
و السبب الوحيد هم هالناس اللي مانعين حركة التطور تكون سريعة !والمصيبة الاكبر لمن تكون هالناس تحكي باسم الدين ، يا ناس كرهت المطاوعة بسبتهم ما أحب أحد زي كذا أبدا ، المهم في الشخص أخلاقه و احترامه لنفسه واللي قدامه الباقي ما يهمني ولا يهم أي أحد فينا .. ولازال العالم يتقدم واحنا نرجع 10 خطوات ولو تقدمنا خطوة لازم عليها جلبة ومشاكل ..ويطلع الف تصنيف وتفريع هذا علماني هذا وهابي هذا متطرف .. وعلى كذا خلونا !برافوا جامعة الإمام خليك نكتة الموسم ، خليك بصدارة قائمة المتخلفين
/
وخلوني أهاجر ، مو ضعف ولا اي حاجة بس أبي أعيش في بيئة متحضرة جدا تتفهم كل جديد وانه جاي لصالحها مو لضدها ..أبي أهاجر يارب أهااجر بعيد

:صورة نورة وهي متنحة:
. وفعلا اشترى بطاقة اليانصيب وكشط وكشط وكشط وربح مبلغ وقدره.. يقدر فيه يغير حياته 
،