ما بعد السفر .

 

لوكسمبورغ 2015

تعودنا أن نتحدث عن التجهيز للسفر وحقيبة السفر وأفضل الطرق لحزم أمتعتك، الحجوزات والتخطيط والانترنت مليء بهذا. لكن ماذا عن الوصول وعودة الروتين الممل ؟ ماذا عن العودة للتنظيف و العمل وقائمة المهام اليومية التي نسيت أمرها لمدة؟ سأتحدث اليوم عن التجهيز لما بعد السفر والوصول إلى منزلك بسلام. عن جعل الموضوع سهل وبسيط وممتع أيضا ويكفيكم عناء كثير. غالبا يكون السفر متعب والرحلة والطائرة تأخذ من راحتك الكثير مهما كان الكرسي مريح وفاخر، فرق التوقيت وزحمة ما بعد السفر كفيلة بجعل أول الأيام بعد الوصول صعبة، ثقيلة ومختلفة عن مزاج السفر الجيد الذي كنتم فيه.. غسيل متراكم و ثلاجة فارغة الخ. فكرت بحيل مختلفة يمكنها أن تجعل من وصولي للمنزل بعد سفر طويل ومتعب أمر ممتع و سهل. Continue reading

233 total views, 51 views today

باختصار 2

بدأت بالوقوع في الحب في التدوينات المختصرة والمتنوعة 🙂 .. أشعر أنها ممتعة لي وللقارئ أكثر .. تختصر أشياء كثيرة وبإمكاني الكتابة باقتضاب عن أي كتاب أو فلم أو تلميحة أراها جديرة بالمشاركة .. استعدو 🙂 ستجدون الكثير من تدوينات باختصار تحت تصنيف: باختصار – In a Nutshell

****

تطوير وتعليم:

Kurzgesagt

تابعت هذه القناة المميزة  : Kurzgesagt – In a Nutshell  لفترة طويلة، وفي كل مرة أشعر بملل أو نهم إلى المعرفة أفتحها و أشاهد الكثير من التوضيحات العلمية المبسطة جدا، تصلح للكبار والأطفال.. فهدف منشئوا القناة يقوم على تبسيط العلوم وجعلها مادة مثيرة للانتباه والمتعة وليس الممل.

 

مقتنيات السفر : Continue reading

300 total views, 13 views today

منزل جديد.

 

آخر تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن عن تجربة مررت بها وماهي نصائحك لمن سيعيشها؟

Processed with VSCO with p5 preset

سأتحدث عن آخر تجربة مررت بها قبل شهرين، وفضلت الحديث عنها لأن العديد سيتعرض لها في مرحلة في حياته. تجربة الانتقال من منزل إلى منزل آخر. كانت مرهقة فعلاً، وجالبة للتوتر حتى لو حاولت تفاديه، سيتضاعف توترك كل ما اقترب الوقت، وكل ما زاد تسويفك.. انتقلت من شقتي القديمة بعد ما أمضينا فيها ما يقارب السنة و 3 أشهر تقريبا، لم تكن كما ينبغي والعمل فيها تجاري رغم ارتفاع سعرها. لم نحبها فحسب، لم أرى “منزلي” فيها، وكنت فعليا “أتحسف” بكل شيء حلو عليها :). أتمننا السنة حتى نبحث على مهل عن منزل جديد نحبه، يسعنا ويصلح للإقامة المطولة. جديد وتصله الشمس والهواء. كانت مهمة ميسرة نوعًا ما الحمد لله. لكن كان الإشكال في وقت تسليم المنزل، متأخرًا كثيرًا عن موعد إخلاء الشقة القديمة. تحدث زوجي مع صاحب العقار القديم عن أننا نرغب بتمديد مدة الإقامة لمدة شهرين وأعطانا “كلمة” فارتحنا على إثرها كثيرا، سننتقل في سعة بدون إرهاق، لم نكمل أسبوعين بعد محادثته حتى جاءت تلك الليلة التي تلقى فيها زوجي اتصال من صاحب العقار تطلبنا إخلاء المنزل بعد 5 أيام لانه قرر عرض الشقة للإيجار مباشرة. لم يفِ بوعده ولقد تسبب لنا ذلك في كثير من المشاكل و الأزمات غير المخطط لها سامحه الله. لقد كان تصرف أرعن من صاحب العقار فلم نكن سنمضي الوقت في الشقة القديمة بدون مقابل. هرعنا بشكل هستيري لإكمال حزم ممتلكاتنا والبحث عن شركة نقل، ترتيب أوراقنا وميزانيتنا مرة أخرى وسط ضغوط عمل زوجي خصوصًا. كانت مهمة متعبة جدا مع الدسك Continue reading

676 total views, 19 views today

خمسة أشياء شكلّت مني هذا الإنسان اليوم.

 

عاشر تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن عن خمسة أشياء شكلت منك هذا الإنسان اليوم.

جميع ما نمر به يشكلنا بطريقة أو بأخرى. يساهم في تكويننا وتغذية عقلنا وتحديد تصرفاتنا وردات فعلنا. الأهل الأصدقاء, الأشخاص الذين تلازمهم طويلا. الكتب التي تقرأها.. ماتشاهده وما تسمعه.. البيئة بأكملها تشكلنا شئنا أم أبينا. سأتجاوز البديهيات في ما شكلني، الطفولة، التعليم، البيئة الخ .. وسأتحدث عن الأشياء العريضة التي جعلتني إنسان هذا اليوم.

القرآن:

Quraan

لن أتحدث كثيرا، فلقد سبق وكتبت كثيرا عن كيف أصبح القرآن مشكلا لمعظم حياتي وأفكاري. وأحب ذلك كثيرا، وأتمنى أن أكون أفضل في ذلك. لقد تحررت كثيرا من التفاسير، والإطارات البشرية التي يقدم بها القرآن .. هجرت كل هذا واتجهت للقرآن أولا. تغيرت أنا في معاملتي للقرآن فاختلف كل شيء من حولي. Continue reading

700 total views, 22 views today

عدة طوارئ للشعر + مقشر القهوة

 

تاسع تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: اختر مدوّن واكتب تدوينة في مجاله وبطريقته .

احترت كثيرا في اختياري، فلدي العديد من المدونين المفضلين والذين أحب القراءة لهم. في البداية لا أخفيكم قلت في نفسي: وش تحسين فيه يانوال على هالنقطة في التحدي؟ :). لكن سرعان ما عرفت أنها ستكون جيدة، فتحفيز المجتمع التدويني وتدويره شيء جيد لكل الأطراف. اخترت مدونة تعرفت على مدونتها مؤخرا اسمها هيا البلوي، صورها التي تلتقطها تخطف الأنفاس، إضاءة وعناصر كفيلة بجعلي أتأمل الصورة لعدة دقائق عدة مرات. أقضي وقت ممتع جدا في مدونتها، فالمرء يحتاج كثيرًا أن يبتعد عن صخب المقالات ويبحث عن ما يفيده في حياته اليومية بكل بساطة. اخترت هذا المجال لتحفيزي للرجوع وتنشيط تصنيف تجارب ومنتجات، فلقد بدأت هذا النمط من التدوين في مدونتي في سنة 2011، قبل أن يكون شيء دارج بكثرة مثل الآن. فوجدتها فرصة لإنعاش هذا التصنيف ومشاركة الآخرين ما يعجبني ومالايعجبني في كل شيء.

مقشر صنع منزلي..

أصنع هذا المقشر منذ فترة طويلة، أستخدمه بشكل دوري على الرغم من انقطاعي عنه فترات لتجربة شيء آخر لكن سرعان ما أعود له أو لمقشر زيت الزيتون والسكر والذي سبق ودونت عنه.

IMG_8122

 

مكونات هذا المقشر مجتمعة ممتازة جدا، Continue reading

487 total views, 16 views today

اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا

 

ثامن تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن عن آية عالقة بذهنك و تستوقفك كثيراً

IMG_0819

منذ مدة طويلة لم أكتب في مشروع كلام الله الذي كنت أضيف فيه تأملاتي الخاصة لآيات استوقفتني، ولذا وجدتها فرصة عظيمة أن أعاود الكتابة فيه من جديد وربما أتجاوز الثلاثين آية :).

لطالما كانت الآية: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا تذهلني وترعبني في آن واحد. لم تمر علي كما أصبحت تمر علي مؤخراً. نعتقد أننا نزاول الشكر بمجرد تمتمات وسلسلة من كلمات الحمد والتسبيح، Continue reading

298 total views, 11 views today

ومن هنا تغيّرت كثيرًا

 

سابع تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن عن نقطة تغير وتحول في حياتك.

IMG_5873

 

تخبّطت كثيرًا حين كتابة هذا التدوينة، فالإنسان مجموعة نقاط تحول وتغير قد يعيها وقد لا يلقي لها بالًا. بعضها نقاط تحوّل صغيرة لكنها تؤدي إلى تغييرات كبيرة. اخترت أن أضيّق النطاق أكثر في اختياري، فأنا أريد رصد نقطة تحوّل شخصي وتفكيري أو على الأقل بداية التغير إلى الشخص الأفضل من الذي كنته.

كانت ليلة في رمضان، أول صيف بعد تخرجي من الجامعة عام 2009، Continue reading

536 total views, 18 views today

افتح باباً لأحدهم ..

 

سادس تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016:
ساعد شخص قريب أو غريب بدون مقابل وبرحابة صدر ودوّن عن ذلك.

door1-na

 

كوني أعمل في مستشفى فهذه نعمة كبيرة من الله، لأنه بإمكاني مساعدة من يحتاج مساعدة بشكل يومي تقريبا.. أرشد التائهين، أساعد مريضاً في دفع عربته الثقيلة علي.. إن دفعك الفضول عن عملي فانا أعمل في قسم تقنية المعلومات في المستشفى.

كُنت كل ما ضاقت بي الأبواب في أي أمر، أهرع بدون تفكير إلى مساعدة الآخرين غير باغية من وراء ذلك مقابل بشري إطلاقا، لأني أعرف تماما أن الجزاء الأول والاخير للمساعدة والعون هو من الله. لذلك كان من السهل أن لا ألتفت إلى الخلف وألطم جحود الآخرين و عدم شكرهم .. وفي كل مرة أجد الفرج يقترب.. في كل مرة أجد أني أفضل حالاً من الداخل حتى لو تأخر الفرج. أعلم تماماً أن الله في عوني لاني في عون الآخرين.

اليوم والأسبوع الماضي حرصت أن أخرج من مكتبي كثيراً خلال اليوم، والبحث عن من يحتاج مساعدة.. Continue reading

492 total views, 7 views today

إلى أبنائي الذين لم يأتوا بعد ..

خامس تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن نصائح لأبنائك يقرؤونها في المستقبل.

DSC_0398

أبنائي وبناتي .. أنا لا أدري ماهو شكل العالم حين تقرؤون هذه الكلمات، لكني أعي تمامًا العالم الذي أعيشه الآن واخاف عليكم حد الجنون و أحاول أن أمنع نفسي -باستمرار- من ذلك لكني لا أستطيع .. الآن فقط أفهم أمي وخوفها حين نتأخر بكل لامبالاة.. الآن بعد أن كبرت عرفت أن مخاوف أمي منطقية أكثر من طيشنا.

أحبائي، حاولت أن أكون صديقة أكثر من أم، وأعلم أني فشلت في مرات كثيرة فالأمومة فطرة وشعور لا يمكن لأي شيء أن يهزمه أو ينحيه جانبا ولو لحظات، لكني حاولت من أجلكم فقط .. أتأسف لو كنت في مرات كثيرة “شديدة” ولا أنصاع لطلباتكم كما تتمنون، لكني أفعل ذلك من أجلكم، من أجل أن أُعدّكم جيدًا لمواجهة هذا العالم Continue reading

1,764 total views, 34 views today

تجربة مميزة وسعيدة: مسابقة أقرأ

رابع تدوينة في تحدي التدوين لشهر أبريل 2016: دوّن عن لحظة أو ذكرى سعيدة مررت بها.

IgraaAward

 

عندما وصلت إلى هذه النقطة في التحدي أدركت أكثر من ما مضى عن كمية اللحظات والذكريات السعيدة التي حباني الله بها.. ترددت كثيرا عن أي لحظة سعيدة أكتب؟ زيارتي إلى ديزني لاند ؟ أم لحظة عائلية نجتمع فيها جميعا في منزل أمي وأبي؟ أم حضوري لحفل موسيقي طالما أردته ؟ أو أو أو .. حتى جائني اتصال قبل يومين من منظمي مسابقة أقرأ – أرامكو .. طلبت مني الأخت الفاضلة أن أنضم هذه السنة لفريق التحكيم كالسنة الماضية، لكن للأسف هذه السنة سأكون في سفر في نفس توقيت المسابقة.. تذكرت كم كانت تجربة العام الماضي سعيدة جداً..

في السنة الماضية تواصلت معي “إسراء” الجميلة في المسابقة طالبين انضمامي للجنة التحكيم.. كان الموضوع مفاجئ جدا بالنسبة لي أول ما قلته لاسراء وقتها: “يمه !” شعرت أن الموضوع كبير علي جدا ولازلت أرى أني لست في مكان أحكم فيه على تجربة أحد القرائية ولن أككون في ذلك المكان أبدا.. Continue reading

435 total views, 6 views today